علي بن يوسف المطهر الحلي

118

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

فأعتقني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسماني سلمانا ( 1 ) . وقال نصر بن المنتصر في ذلك : من غرس النخل فجائت يانعا * مرضية ليومها من النوى 20 - في كتاب التذكرة : ولد ( صلى الله عليه وآله ) مختونا مسرورا ، فأعجب جده عبد المطلب وقال : ليكونن لابني هذا شأن فكان له أعظم شأن وأرفعه . أمه : آمنة بنت وهب عبد مناف بن زهير بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب . شهد الفجار ( 2 ) وهي حرب بين قريش وقيس . وهو ابن عشرين سنة وبنيت الكعبة بعد الفجار بخمس عشرة سنة . فرضيت به قريش في نصب الحجر الأسود وكان طول الكعبة قبل ذلك تسعة أذرع ولم تكن تسقف . فبنتها قريش ثمانية عشر ذراعا وسقفتها . وكان يدعى في قريش بالصادق والأمين . وخرج مع عمه أبي طالب في تجارة إلى الشام وله تسع سنين . وقيل : اثنا عشر سنة ، ونظر إلى بحيراء الراهب ، فقال احفظوا به فإنه نبي . وخرج إلى الشام في تجارة لخديجة بنت خويلد وله خمس وعشرون سنة وتزوجها بعد ذلك بشهرين وأيام . ودفعه جده عبد المطلب إلى الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي زوج

--> ( 1 ) البحار 22 / 355 - 359 عن كمال الدين وعن الروضة ص 325 - 328 . ( 2 ) فجار بالكسر بمعنى المفاجرة . وهي حرب وقعت بين قريش ومن معها من كنانة وبين قيس عيلان في الشهر الحرام ، ولذا سمي حراما ، وشهد النبي صلى الله عليه وآله بعض أيامه ، أخرجه أعمامه معهم ، وكانت للعرب فجارات أخرى ، منها الفجار الأول وقد حضره النبي صلى الله عليه وآله فكان عمره فيه عشر سنين .